مقال طبي شامل عن الفشل الكلوي — الأنواع والأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج
تؤدي الكلى الصحية وظائف حيوية متعددة يتوقف كثير منها عند حدوث الفشل الكلوي:
عند فشل الكليتين، تتراكم الفضلات النيتروجينية والبوتاسيوم الزائد والسوائل في الجسم بمستويات قد تُهدد الحياة إن لم تُعالَج على الفور.
الفارق الجوهري: الفشل الحاد يتطور خلال يومين فأقل وقد يتعافى الجسم منه تمامًا — أما المزمن فيتطور على مدى أكثر من ٣ أشهر ويُفضي إلى فقدان دائم في الوظيفة الكلوية.
يتدرج المرض الكلوي المزمن في خمس مراحل بناءً على معدل الترشيح الكبيبي المقدَّر (eGFR) الذي يقيس كفاءة تنقية الكليتين:
كثير من المرضى لا يشعرون بأي أعراض حتى تنخفض وظيفة الكلى إلى ما دون ٢٠٪ — ولهذا يُسمّى المرض الكلوي المزمن "القاتل الصامت". الفحوصات الدورية هي الأداة الوحيدة للكشف المبكر.
تتفاوت أسباب الفشل الكلوي بين الحاد والمزمن، وإليك أبرز الأسباب في كلا النوعين:
تبدأ أعراض الفشل الكلوي بالظهور عادةً في المراحل المتأخرة من المرض. تشمل أبرز العلامات:
يعتمد التشخيص الدقيق على تكامل عدة فحوصات تُحدد درجة الخلل ونوعه وسببه:
معدل الترشيح الكبيبي (eGFR) هو المعيار الذهبي في تشخيص وتصنيف المرض الكلوي المزمن — يُحسب بناءً على الكرياتينين والعمر والجنس ويُعبّر عن الوظيفة الكلوية المتبقية كنسبة مئوية.
يعتمد العلاج على نوع الفشل وشدته وحالة المريض الصحية العامة:
- أدوية ضغط الدم (ACE inhibitors / ARBs) لحماية الكلى
- التحكم في سكر الدم لمرضى السكري
- أدوية لتصحيح فقر الدم والكالسيوم
- نظام غذائي كلوي خاص (تقليل البوتاسيوم والصوديوم والبروتين)
- يُنظّف الدم من الفضلات والسموم آليًا
- يُصحح اختلال الأملاح والسوائل
- حل مؤقت أو دائم حسب نوع الفشل
- يمكن أن يبدأ قبل أو بعد الفشل الكامل
- أفضل نتائج جودة الحياة على المدى البعيد
- المانح قد يكون حيًا أو متوفيًا
- يتطلب أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة
- يُتيح حياة طبيعية أو شبه طبيعية
زرع الكلى من متبرع حي يعطي نتائج أفضل وعمرًا أطول للكلية المزروعة مقارنةً بالمتبرع المتوفى — كما أن القيام بالزرع قبل الوصول إلى مرحلة الغسيل يُحسّن النتائج بشكل ملحوظ.
كثير من حالات الفشل الكلوي يمكن تأجيلها أو منعها بتغييرات بسيطة في نمط الحياة والمتابعة الدورية:
