JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Accueil

تصوير المسالك البولية تصوير الحويضة الرجعي Retrograde Pyelography


مقال طبي عن تصوير الحويضة الرجعي — التعريف والإجراء والمخاطر والنتائج

تصوير المسالك البولية

تصوير الحويضة الرجعي

Retrograde Pyelography

فحص تصويري دقيق يُستخدم للكشف عن انسدادات الجهاز البولي العلوي وتشخيص أسباب الدم في البول بدقة عالية.

المصدر: Urology Care Foundation — urologyhealth.org · Johns Hopkins Medicine · Cleveland Clinic

تحت تخديريُجرى الفحص تحت تأثير التخدير
مع منظاريُنفَّذ عادةً مع منظار المثانة
لا حساسيةآمن لمرضى حساسية الصبغات الوريدية
ما هو تصوير الحويضة الرجعي؟

هو فحص أشعة سينية متخصص يُستخدم للحصول على صور تفصيلية دقيقة للجزء العلوي من الجهاز البولي، بما يشمل الحالبين والكليتين، وبالتحديد الحويضة الكلوية (المنطقة القريبة من اتصال الحالب بالكلية).

Retrograde
«رجعي»
الصبغة تُحقن عكس اتجاه تدفق البول الطبيعي — من الداخل إلى الأعلى
Pyelogram
«تصوير الحويضة»
صور الأشعة للحويضة الكلوية — المنطقة الجامعة للبول في الكلية

يُعدّ هذا الفحص بديلاً مثالياً للتصوير الوريدي التقليدي، خاصةً عند المرضى الذين تعاني كلاهم من ضعف في الوظيفة الكلوية أو لديهم حساسية من الصبغات الوريدية، لأن الصبغة هنا تُحقن مباشرةً في الحالب دون أن تمر عبر الدم.

كان هذا الفحص الأكثر استخداماً في الماضي، لكن التطور التكنولوجي جعل التصوير المقطعي (CT Urogram) الأكثر شيوعاً الآن. غير أن تصوير الحويضة الرجعي لا يزال ضرورياً في حالات عديدة لا يمكن فيها الاستغناء عنه.

متى يُستخدم هذا الفحص؟
١
الكشف عن انسدادات الجهاز البوليعند الاشتباه في وجود انسداد في الحالب أو الكلية بسبب حصوة، ورم، أو تضيّق في مجرى البول.
٢
تقييم الدم في البول (البيلة الدموية)للتحقيق في سبب وجود دم في البول، سواء كان ورماً أو حجراً أو جلطة دموية أو تضيّقاً.
٣
التحقق من وضع الدعامة البوليةللتأكد من الوضع الصحيح لقسطرة أو دعامة بولية (stent) موضوعة لتسهيل مرور البول حول انسداد.
٤
التصوير قبل الجراحةلرسم خارطة دقيقة لجهاز المسالك البولية قبل إجراء عمليات جراحية على الكلية أو الحالب.
٥
مرضى الفشل الكلوي أو حساسية الصبغة الوريديةالميزة الكبرى لهذا الفحص: لا يعتمد على قدرة الكلية على إفراز الصبغة، مما يجعله آمناً للمرضى ذوي الكلى الضعيفة.
خطوات الإجراء بالتفصيل
١
التحضير المسبق
مراجعة الحالة الطبية والأدويةيناقش الطبيب مع المريض الأعراض، التاريخ الطبي، والأدوية الحالية. بالغ الأهمية أن يُبلَّغ الطبيب عن: الحمل، مضادات التخثر، وأي حساسية سابقة.
٢
التحضير المسبق
الصيام وتنظيف الجهاز الهضمييُطلب من المريض الصيام من 4 إلى 12 ساعة قبل الإجراء. قد يُوصف ملين أو حقنة شرجية لتنظيف القولون للحصول على صور أوضح.
٣
أثناء الإجراء
إدخال منظار المثانة (تنظير المثانة)يرتدي المريض ثوب المستشفى ويستلقي على طاولة الفحص. يُعطى التخدير، ثم يُدخل الطبيب منظاراً مضيئاً مرناً عبر مجرى البول حتى المثانة.
٤
أثناء الإجراء
حقن الصبغة وأخذ الأشعةيُوضع قسطرة صغيرة (5-6 Fr) في فم الحالب داخل المثانة، وتُحقن صبغة التباين مباشرةً لتملأ الحالب والحويضة. تُؤخذ أشعة سينية تكشف أي انسداد أو شذوذ بوضوح.
٥
بعد الإجراء
المتابعة والتعافييُراقَب المريض بعد انتهاء الإجراء. قد يشعر ببعض عدم الراحة عند التبول لفترة وجيزة. تُراجع الصور وتُناقَش النتائج والخطوات التالية مع الطبيب المعالج.
المخاطر والموانع

يُعدّ الفحص آمناً بوجه عام، لكنه ينطوي على بعض المخاطر المحتملة:

الإنتان البولي التسممي: في حالات وجود بول مصاب بالبكتيريا أو استسقاء الكلية المُعدي، قد تُطلق الحقنة عدوى حادة. يجب تجنب الحقن المكثف وأخذ عينة للزرع أولاً.

التهابات المسالك البولية: من أكثر المضاعفات شيوعاً بعد الإجراء، وعادةً ما تستجيب للمضادات الحيوية.

رد فعل على التخدير: يتفاوت حسب حساسية الفرد وتاريخه الطبي.

تسرب الصبغة (Extravasation): عند الحقن بضغط زائد، قد تتسرب الصبغة خارج مسار الحالب. الخطر منخفض مع الحقن اللطيف.

تعرض للإشعاع: جرعة منخفضة مقارنة بالمعايير الطبية. مع الحمل يُحدد الطبيب الجدوى مقابل الخطر.

موانع الاستخدام:

جفاف شديد — قد يمنع إجراء الفحص.

عدوى بولية نشطة — يجب علاجها أولاً أو وضع الدعامة فقط بحذر.

مضادات التخثر — قد تحتاج للإيقاف المؤقت قبل الإجراء.

قراءة النتائج
نتيجة طبيعية
  • الجهاز البولي العلوي سليم
  • لا انسداد أو تضيّق
  • وضع الدعامة صحيح
نتيجة شاذة
  • انسداد أو حصوة في الحالب
  • ورم أو جلطة دموية
  • تضيّق أو تشوّه في المسالك

الخطوات التالية تعتمد كلياً على ما يجده الطبيب: من المراقبة البسيطة، مروراً بتركيب دعامة بولية، وصولاً إلى التدخل الجراحي لإزالة الانسداد.

تصوير الحويضة الرجعي مقابل التصوير المقطعي
رجعي

آمن للمرضى ذوي الكلى الضعيفة وحساسية الصبغة. يُتيح التدخل الجراحي المباشر (وضع دعامة) أثناء الفحص. أكثر تفصيلاً لمجرى الحالب الداخلي.

CT

أسرع وأوسع انتشاراً كفحص أولي. يُعطي صورة شاملة للأعضاء المجاورة. لا يتطلب تخديراً أو منظاراً. هو الخيار الأول في حالات الطوارئ.

يُستخدم تصوير الحويضة الرجعي غالباً كفحص تكميلي أو عند الحاجة للتدخل العلاجي المباشر، لا كأداة تشخيص أولية.

أسئلة شائعة
هل الفحص مؤلم؟
يُجرى تحت التخدير، لذا لا يشعر المريض بألم أثناءه. قد يكون هناك شيء من عدم الراحة عند التبول بعد الإجراء لبضع ساعات.
هل هو آمن لمرضى الفشل الكلوي؟
نعم، هذه ميزته الرئيسية. الصبغة تُحقن مباشرةً في الحالب ولا تنتقل عبر الدم، لذا لا تُرهق الكلية ولا تسبب تدهوراً في وظيفتها.
كم يستغرق الإجراء؟
عادةً بين 30 و60 دقيقة. يتفاوت الوقت حسب مدى التعقيد وما إذا تطلّب الأمر تدخلاً علاجياً إضافياً مثل وضع دعامة بولية.
هل يمكن إجراؤه مع وضع الدعامة البولية في نفس الوقت؟
نعم، هذه من أبرز مزاياه. يستطيع الطبيب التشخيص والعلاج في جلسة واحدة، كوضع دعامة لفتح الانسداد أثناء إجراء الفحص ذاته.
هذا المقال مُترجَم ومُعدَّل للتوعية الطبية فقط ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص.
المصادر: Urology Care Foundation · Johns Hopkins Medicine · Cleveland Clinic · Medscape

 

author-img

الدكتور أحمد باحبيشي

Commentaires
Aucun commentaire
Enregistrer un commentaire
    NomE-mailMessage