JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Home

الكلية الهاجرة (المنتبذة) Ectopic Kidney

صحة الكلى

الكلية الهاجرة (المنتبذة)

Ectopic Kidney — Renal Ectopia

حالة خلقية نادرة تُولد فيها الكلية في موضع غير طبيعي. في الغالب لا تُسبّب أعراضاً، لكنها قد تُفضي إلى مضاعفات تستلزم المتابعة.

المصدر: Urology Care Foundation — urologyhealth.org · National Kidney Foundation · Mayo Clinic

1 من 900 معدل حدوث الكلية الهاجرة في المواليد
1 من 10 فقط من الحالات يُشخَّص فعلياً
50% من الكلى الهاجرة بها انسداد جزئي للبول
ما هي الكلية الهاجرة؟

الكلية الهاجرة (أو المنتبذة) هي كلية لا تنمو في موضعها الطبيعي. يُولد معظم الناس بكليتين في أعلى البطن على جانبي العمود الفقري. لكن عند بعض الأشخاص، تنمو إحدى الكليتين في مكان مختلف — في الحوض، أسفل البطن، أو نادراً في الصدر.

خلال مراحل نمو الجنين، تتكوّن الكليتان أولاً في الحوض قرب المثانة، ثم تصعدان تدريجياً إلى موضعهما الطبيعي في أعلى البطن. الكلية الهاجرة هي التي لا تُكمل هذه الرحلة فتبقى في مكان غير صحيح.

الكلية الطبيعية
تصعد للموضع الصحيح

توقفت في منتصف الطريق
كلية حوضية

لم تصعد أصلاً
ظلّت في الحوض

رغم موضعها غير الطبيعي، الكلية الهاجرة عادةً تعمل بشكل طبيعي. المشكلة الرئيسية أن تغيّر موضعها قد يُعيق تصريف البول منها مما يُؤدي لمضاعفات مع الوقت.

أنواع الكلية الهاجرة
الأكثر شيوعاً

الكلية الحوضية

الكلية تبقى في الحوض بين المثانة والعمود الفقري. هذا هو أكثر أنواع الكلية الهاجرة شيوعاً وأسهلها في التشخيص.

شائع نسبياً

الكلية القطنية

الكلية تصعد جزئياً لكنها تتوقف في المنطقة القطنية (أسفل الظهر) دون بلوغ موضعها الطبيعي.

أقل شيوعاً

الكلية المتقاطعة

الكلية تعبر من جانبها الطبيعي إلى الجانب الآخر. الكليتان على نفس الجانب وقد تكونا ملتصقتين ببعض.

نادر جداً

الكلية الصدرية

الكلية تصعد أعلى من موضعها الطبيعي لتدخل التجويف الصدري. من أندر أنواع الكلية الهاجرة.

الكلية الهاجرة قد ترتبط بتشوهات خلقية في أجهزة أخرى كالجهاز التناسلي أو القلب. لذا يُجري الطبيب فحوصات شاملة عند اكتشافها.

الأعراض — في الغالب لا شيء!

معظم الأشخاص الذين يعيشون مع كلية هاجرة لا يعلمون بوجودها أصلاً. تُكتشف الحالة عرضاً أثناء فحوصات لأسباب أخرى تماماً.

في الغالب: لا أعراض على الإطلاق — الكلية تعمل بشكل طبيعي رغم موضعها المختلف

عند وجود انسداد: ألم في البطن أو الجانب أو أسفل الظهر يتكرر بشكل دوري

عند وجود التهاب: حرارة، حرقان في البول، تكرار التبول، وجود دم في البول

عند وجود حصوات: ألم شديد متقطع (مغص كلوي) مصحوب بغثيان وتقيؤ

كتلة ملموسة: أحياناً يمكن الشعور بالكلية عند جس البطن إذا كانت في الحوض

نظراً لأن معظم الحالات بلا أعراض، فإن 9 من كل 10 حالات لا تُشخَّص أبداً. كثير من الناس يحملون هذه الحالة طوال حياتهم دون علم.

كيف يُشخَّص الأطباء هذه الحالة؟
١
أساسي
الفحص السريري وتحاليل الدم والبول الفحص الأولي يشمل قياس وظائف الكلى في الدم (الكرياتينين)، وتحليل البول للكشف عن أي عدوى أو دم. الفحص الجسدي قد يكشف كتلة في البطن أو الحوض.
٢
تصوير
الموجات فوق الصوتية (الإيكو) الفحص الأول المستخدم لتحديد مكان الكلية وحجمها وقياس تدفق الدم إليها. آمن تماماً ولا يُصدر إشعاعاً، ويُستخدم للكشف الأولي والمتابعة الدورية.
٣
تصوير
التصوير المقطعي (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) يُعطي صورة تفصيلية دقيقة لموضع الكلية وعلاقتها بالأعضاء والأوعية المجاورة. ضروري لتخطيط أي تدخل جراحي محتمل ولتحديد نوع الكلية الهاجرة بدقة.
٤
متخصص
فحص المسح الكلوي النووي (Renal Scan) يقيس وظيفة كل كلية على حدة ويُحدد مدى إسهامها في تصفية الدم. أداة حيوية لاتخاذ القرار العلاجي خاصةً عند الاشتباه بضعف وظيفة الكلية الهاجرة.

في الغالب تُكتشف الكلية الهاجرة بالصدفة أثناء أشعة أو جراحة لسبب آخر — وهذا يُفسّر لماذا معظم الحالات لا تُشخَّص.

المضاعفات المحتملة

حتى نصف حالات الكلية الهاجرة لديها انسداد جزئي في تصريف البول، مما قد يُؤدي لمضاعفات عدة:

التهابات المسالك البولية المتكررة ركود البول في الكلية يُهيئ بيئة لنمو البكتيريا، مما يزيد خطر الالتهابات المتكررة.
استسقاء الكلية (Hydronephrosis) تراكم البول يُسبب انتفاخ الكلية وتمدّدها، وقد يُلحق ضرراً بوظيفتها على المدى البعيد.
حصوات الكلى اضطراب تدفق البول وتغيّر تركيبه يرفع خطر تكوّن الحصوات التي قد تُسبّب ألماً شديداً.
الجزر المثانوي الحالبي (VUR) ارتداد البول من المثانة للكلية — حالة شائعة مع الكلية الهاجرة وتزيد خطر الالتهابات.
ضغط الدم المرتفع قد تُصاب الأوعية الدموية المغذّية للكلية بتضيّق يرفع ضغط الدم.
الفشل الكلوي (نادر) في الحالات غير المعالَجة مع انسداد مزمن شديد، قد تتدهور وظيفة الكلية تدريجياً.
خيارات العلاج
المراقبة والمتابعة الدورية — الخيار الأكثر شيوعاً إذا كانت الكلية تعمل بشكل طبيعي وبلا مضاعفات، تكفي المتابعة الدورية. يشمل ذلك تحاليل البول والدم وفحوصات التصوير بصفة منتظمة للكشف المبكر عن أي مضاعفات.
المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات عند حدوث التهابات المسالك البولية، تُعالَج بالمضادات الحيوية المناسبة. في بعض الحالات تُستخدم المضادات الحيوية بجرعة وقائية منخفضة للحد من تكرار الالتهابات.
تفتيت الحصوات أو إزالتها إذا تكوّنت حصوات كلوية، يُختار العلاج المناسب حسب حجمها وموضعها: تفتيت بالموجات الصوتية، أو تنظير داخلي، أو تدخل جراحي طفيف.
الجراحة لإصلاح الانسداد أو إعادة الموضع في الحالات الشديدة مع انسداد معيق لتصريف البول أو وظيفة كلوية متدهورة، قد يُجري الجراح تدخلاً لتصحيح المسار البولي. استئصال الكلية يُعتبر ملاذاً أخيراً عند فشل الوظيفة الكلوية الكامل.
التوقعات والحياة مع الكلية الهاجرة
  • معظم الأشخاص يعيشون حياة طبيعية تماماً مع كلية هاجرة واحدة سليمة الوظيفة.
  • الكلية الأخرى السليمة تعوّض وتؤدي الوظيفة الكاملة لكلتا الكليتين.
  • الحمل ممكن وناجح في معظم النساء اللواتي لديهن كلية هاجرة دون مضاعفات.
  • المتابعة الدورية مفتاح الحماية — تضمن الكشف المبكر عن أي مضاعفات قبل تفاقمها.
  • تجنّب مسكنات الألم من مجموعة مضادات الالتهاب (إيبوبروفين) بلا استشارة طبية — قد تُضر الكلية.
أسئلة شائعة
هل الكلية الهاجرة وراثية؟
السبب الدقيق غير معروف تماماً، لكن يُعتقد أن العوامل الجينية تلعب دوراً. لا يُعدّ اضطراباً وراثياً بالمعنى الدقيق، لكن قد يوجد في بعض العائلات أكثر من حالة.
هل يمكن اكتشافها قبل الولادة؟
نعم، يمكن أحياناً اكتشافها بالموجات فوق الصوتية أثناء الحمل. الاكتشاف المبكر يُتيح متابعة دقيقة بعد الولادة ويُقلل خطر المضاعفات.
هل تحتاج الكلية الهاجرة دائماً لعلاج؟
لا. إذا كانت الكلية تعمل بشكل طبيعي وبلا مضاعفات، تكفي المتابعة الدورية دون أي تدخل. العلاج يُقرر فقط عند ظهور مضاعفات كالانسداد أو الالتهابات المتكررة أو الحصوات.
هل يمكن للشخص ممارسة الرياضة بكلية هاجرة؟
في الغالب نعم، خاصةً إذا كانت الكلية تعمل بشكل طبيعي. يُستشار الطبيب في الرياضات العنيفة أو التي تنطوي على خطر الإصابة المباشرة في منطقة البطن أو الحوض.
هذا المقال مُترجَم ومُعدَّل للتوعية الطبية فقط ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص.
المصادر: Urology Care Foundation · National Kidney Foundation · Mayo Clinic · PMC
author-img

الدكتور أحمد باحبيشي

Comments
No comments
Post a Comment
    NameEmailMessage